0

قطعة أبو حيان

اختبار تجريبي في قطعة أبو حيان حاب تتأسس تمام في القدرات لا تفوتك دورتنا التأسيسية للقدرات بسعر 99 ريال فقط https://qudratc.net/courses


1 -

كيف كان يشتهر العلماء في زمن التوحيدي؟

القطعة : 1- أبو حيَّان التوحيدي من أشهر أدباء القرن الرابع الهجري ومفكريه، وصفه ياقوت الحموي بقوله: فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة، ومع ذلك فقد أهمله مؤرخو عصره وتجاهلوه، واستمر هذا التجاهل إلى أن كتب ياقوت معجمه المشهور، فخصّ التوحيدي بترجمة إضافية ضمّنها التعبير عن دهشته واستغرابه لتجاهل سابقيه لشخصية مرموقة مثل شخصية التوحيدي، واعتمد في ترجمته كثيرًا على ما ذكره التوحيدي عن نفسه في مؤلفاته. 2- وعلى الرغم من أن التوحيدي حاول جاهدًا أن يحسّن من أحواله عندما اتصل ببعض كبار رجال الدولة، من أمثال الوزير المهلَّبي، وابن العميد، والصاحب بن عَبَّاد وغيرهم، إلا أنه كان يعود كل مرة مخيّب الظن يندب حظه العاثر. ولا نبالغ إذا قلنا إن حياة التوحيدي كانت سلسلة من الإخفاقات والإحباطات المتتالية، تسبب التوحيدي نفسه في خلق أكثره، فقد كان سوداوي المزاج مكتئبًا حزينًا مُتشائمًا حاقدًا على الآخرين، مغرمًا بثلب الكرام، كارهًا العامة من أهل زمانه، وحاسدًا الخاصة منهم، وكان إلى جانب هذا كله، معتدًا بنفسه وبأدبه أشد الاعتداد، طموحًا إلى حد التهور، لذلك عاش أغلب عمره يعاني من صراع عنيف بين طموحه المفرط وبين واقعة المؤلم المليء بكل ألوان الفشل والحرمان، وقد أجبره هذا الصراع في نهاية الأمر على الاستسلام لليأس والارتماء في أحضان التصوف هربًا من واقعه المرير. 3- ولعل حادثة إحراق التوحيدي لكتبه في أواخر حياته خير دليل على مدى تمكّن اليأس من نفسه، والزهد في أهل عصره. وعلى الرغم من حادثة إحراقه الكتب هذه - وهي حادثة رمزية بطبيعة الحال - قام بها التوحيدي احتجاجًا على مجتمعه، فقد ترك لنا التوحيدي مجموعة من الأعمال الأدبية الفلسفية والصوفية المتميّزة في تاريخ مكتبتنا العربية.

2 -

ما معنى حادثة رمزية؟

القطعة : 1- أبو حيَّان التوحيدي من أشهر أدباء القرن الرابع الهجري ومفكريه، وصفه ياقوت الحموي بقوله: فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة، ومع ذلك فقد أهمله مؤرخو عصره وتجاهلوه، واستمر هذا التجاهل إلى أن كتب ياقوت معجمه المشهور، فخصّ التوحيدي بترجمة إضافية ضمّنها التعبير عن دهشته واستغرابه لتجاهل سابقيه لشخصية مرموقة مثل شخصية التوحيدي، واعتمد في ترجمته كثيرًا على ما ذكره التوحيدي عن نفسه في مؤلفاته. 2- وعلى الرغم من أن التوحيدي حاول جاهدًا أن يحسّن من أحواله عندما اتصل ببعض كبار رجال الدولة، من أمثال الوزير المهلَّبي، وابن العميد، والصاحب بن عَبَّاد وغيرهم، إلا أنه كان يعود كل مرة مخيّب الظن يندب حظه العاثر. ولا نبالغ إذا قلنا إن حياة التوحيدي كانت سلسلة من الإخفاقات والإحباطات المتتالية، تسبب التوحيدي نفسه في خلق أكثره، فقد كان سوداوي المزاج مكتئبًا حزينًا مُتشائمًا حاقدًا على الآخرين، مغرمًا بثلب الكرام، كارهًا العامة من أهل زمانه، وحاسدًا الخاصة منهم، وكان إلى جانب هذا كله، معتدًا بنفسه وبأدبه أشد الاعتداد، طموحًا إلى حد التهور، لذلك عاش أغلب عمره يعاني من صراع عنيف بين طموحه المفرط وبين واقعة المؤلم المليء بكل ألوان الفشل والحرمان، وقد أجبره هذا الصراع في نهاية الأمر على الاستسلام لليأس والارتماء في أحضان التصوف هربًا من واقعه المرير. 3- ولعل حادثة إحراق التوحيدي لكتبه في أواخر حياته خير دليل على مدى تمكّن اليأس من نفسه، والزهد في أهل عصره. وعلى الرغم من حادثة إحراقه الكتب هذه - وهي حادثة رمزية بطبيعة الحال - قام بها التوحيدي احتجاجًا على مجتمعه، فقد ترك لنا التوحيدي مجموعة من الأعمال الأدبية الفلسفية والصوفية المتميّزة في تاريخ مكتبتنا العربية.

3 -

أفضل عنوان للنص:

القطعة : 1- أبو حيَّان التوحيدي من أشهر أدباء القرن الرابع الهجري ومفكريه، وصفه ياقوت الحموي بقوله: فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة، ومع ذلك فقد أهمله مؤرخو عصره وتجاهلوه، واستمر هذا التجاهل إلى أن كتب ياقوت معجمه المشهور، فخصّ التوحيدي بترجمة إضافية ضمّنها التعبير عن دهشته واستغرابه لتجاهل سابقيه لشخصية مرموقة مثل شخصية التوحيدي، واعتمد في ترجمته كثيرًا على ما ذكره التوحيدي عن نفسه في مؤلفاته. 2- وعلى الرغم من أن التوحيدي حاول جاهدًا أن يحسّن من أحواله عندما اتصل ببعض كبار رجال الدولة، من أمثال الوزير المهلَّبي، وابن العميد، والصاحب بن عَبَّاد وغيرهم، إلا أنه كان يعود كل مرة مخيّب الظن يندب حظه العاثر. ولا نبالغ إذا قلنا إن حياة التوحيدي كانت سلسلة من الإخفاقات والإحباطات المتتالية، تسبب التوحيدي نفسه في خلق أكثره، فقد كان سوداوي المزاج مكتئبًا حزينًا مُتشائمًا حاقدًا على الآخرين، مغرمًا بثلب الكرام، كارهًا العامة من أهل زمانه، وحاسدًا الخاصة منهم، وكان إلى جانب هذا كله، معتدًا بنفسه وبأدبه أشد الاعتداد، طموحًا إلى حد التهور، لذلك عاش أغلب عمره يعاني من صراع عنيف بين طموحه المفرط وبين واقعة المؤلم المليء بكل ألوان الفشل والحرمان، وقد أجبره هذا الصراع في نهاية الأمر على الاستسلام لليأس والارتماء في أحضان التصوف هربًا من واقعه المرير. 3- ولعل حادثة إحراق التوحيدي لكتبه في أواخر حياته خير دليل على مدى تمكّن اليأس من نفسه، والزهد في أهل عصره. وعلى الرغم من حادثة إحراقه الكتب هذه - وهي حادثة رمزية بطبيعة الحال - قام بها التوحيدي احتجاجًا على مجتمعه، فقد ترك لنا التوحيدي مجموعة من الأعمال الأدبية الفلسفية والصوفية المتميّزة في تاريخ مكتبتنا العربية.

4 -

أبو حيان كان:

القطعة : 1- أبو حيَّان التوحيدي من أشهر أدباء القرن الرابع الهجري ومفكريه، وصفه ياقوت الحموي بقوله: فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة، ومع ذلك فقد أهمله مؤرخو عصره وتجاهلوه، واستمر هذا التجاهل إلى أن كتب ياقوت معجمه المشهور، فخصّ التوحيدي بترجمة إضافية ضمّنها التعبير عن دهشته واستغرابه لتجاهل سابقيه لشخصية مرموقة مثل شخصية التوحيدي، واعتمد في ترجمته كثيرًا على ما ذكره التوحيدي عن نفسه في مؤلفاته. 2- وعلى الرغم من أن التوحيدي حاول جاهدًا أن يحسّن من أحواله عندما اتصل ببعض كبار رجال الدولة، من أمثال الوزير المهلَّبي، وابن العميد، والصاحب بن عَبَّاد وغيرهم، إلا أنه كان يعود كل مرة مخيّب الظن يندب حظه العاثر. ولا نبالغ إذا قلنا إن حياة التوحيدي كانت سلسلة من الإخفاقات والإحباطات المتتالية، تسبب التوحيدي نفسه في خلق أكثره، فقد كان سوداوي المزاج مكتئبًا حزينًا مُتشائمًا حاقدًا على الآخرين، مغرمًا بثلب الكرام، كارهًا العامة من أهل زمانه، وحاسدًا الخاصة منهم، وكان إلى جانب هذا كله، معتدًا بنفسه وبأدبه أشد الاعتداد، طموحًا إلى حد التهور، لذلك عاش أغلب عمره يعاني من صراع عنيف بين طموحه المفرط وبين واقعة المؤلم المليء بكل ألوان الفشل والحرمان، وقد أجبره هذا الصراع في نهاية الأمر على الاستسلام لليأس والارتماء في أحضان التصوف هربًا من واقعه المرير. 3- ولعل حادثة إحراق التوحيدي لكتبه في أواخر حياته خير دليل على مدى تمكّن اليأس من نفسه، والزهد في أهل عصره. وعلى الرغم من حادثة إحراقه الكتب هذه - وهي حادثة رمزية بطبيعة الحال - قام بها التوحيدي احتجاجًا على مجتمعه، فقد ترك لنا التوحيدي مجموعة من الأعمال الأدبية الفلسفية والصوفية المتميّزة في تاريخ مكتبتنا العربية.

5 -

كيف تصف شخصية أبو حيان؟

القطعة : 1- أبو حيَّان التوحيدي من أشهر أدباء القرن الرابع الهجري ومفكريه، وصفه ياقوت الحموي بقوله: فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة، ومع ذلك فقد أهمله مؤرخو عصره وتجاهلوه، واستمر هذا التجاهل إلى أن كتب ياقوت معجمه المشهور، فخصّ التوحيدي بترجمة إضافية ضمّنها التعبير عن دهشته واستغرابه لتجاهل سابقيه لشخصية مرموقة مثل شخصية التوحيدي، واعتمد في ترجمته كثيرًا على ما ذكره التوحيدي عن نفسه في مؤلفاته. 2- وعلى الرغم من أن التوحيدي حاول جاهدًا أن يحسّن من أحواله عندما اتصل ببعض كبار رجال الدولة، من أمثال الوزير المهلَّبي، وابن العميد، والصاحب بن عَبَّاد وغيرهم، إلا أنه كان يعود كل مرة مخيّب الظن يندب حظه العاثر. ولا نبالغ إذا قلنا إن حياة التوحيدي كانت سلسلة من الإخفاقات والإحباطات المتتالية، تسبب التوحيدي نفسه في خلق أكثره، فقد كان سوداوي المزاج مكتئبًا حزينًا مُتشائمًا حاقدًا على الآخرين، مغرمًا بثلب الكرام، كارهًا العامة من أهل زمانه، وحاسدًا الخاصة منهم، وكان إلى جانب هذا كله، معتدًا بنفسه وبأدبه أشد الاعتداد، طموحًا إلى حد التهور، لذلك عاش أغلب عمره يعاني من صراع عنيف بين طموحه المفرط وبين واقعة المؤلم المليء بكل ألوان الفشل والحرمان، وقد أجبره هذا الصراع في نهاية الأمر على الاستسلام لليأس والارتماء في أحضان التصوف هربًا من واقعه المرير. 3- ولعل حادثة إحراق التوحيدي لكتبه في أواخر حياته خير دليل على مدى تمكّن اليأس من نفسه، والزهد في أهل عصره. وعلى الرغم من حادثة إحراقه الكتب هذه - وهي حادثة رمزية بطبيعة الحال - قام بها التوحيدي احتجاجًا على مجتمعه، فقد ترك لنا التوحيدي مجموعة من الأعمال الأدبية الفلسفية والصوفية المتميّزة في تاريخ مكتبتنا العربية.

6 -

ما سبب إحراق أبو حيان لكتبه؟

القطعة : 1- أبو حيَّان التوحيدي من أشهر أدباء القرن الرابع الهجري ومفكريه، وصفه ياقوت الحموي بقوله: فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة، ومع ذلك فقد أهمله مؤرخو عصره وتجاهلوه، واستمر هذا التجاهل إلى أن كتب ياقوت معجمه المشهور، فخصّ التوحيدي بترجمة إضافية ضمّنها التعبير عن دهشته واستغرابه لتجاهل سابقيه لشخصية مرموقة مثل شخصية التوحيدي، واعتمد في ترجمته كثيرًا على ما ذكره التوحيدي عن نفسه في مؤلفاته. 2- وعلى الرغم من أن التوحيدي حاول جاهدًا أن يحسّن من أحواله عندما اتصل ببعض كبار رجال الدولة، من أمثال الوزير المهلَّبي، وابن العميد، والصاحب بن عَبَّاد وغيرهم، إلا أنه كان يعود كل مرة مخيّب الظن يندب حظه العاثر. ولا نبالغ إذا قلنا إن حياة التوحيدي كانت سلسلة من الإخفاقات والإحباطات المتتالية، تسبب التوحيدي نفسه في خلق أكثره، فقد كان سوداوي المزاج مكتئبًا حزينًا مُتشائمًا حاقدًا على الآخرين، مغرمًا بثلب الكرام، كارهًا العامة من أهل زمانه، وحاسدًا الخاصة منهم، وكان إلى جانب هذا كله، معتدًا بنفسه وبأدبه أشد الاعتداد، طموحًا إلى حد التهور، لذلك عاش أغلب عمره يعاني من صراع عنيف بين طموحه المفرط وبين واقعة المؤلم المليء بكل ألوان الفشل والحرمان، وقد أجبره هذا الصراع في نهاية الأمر على الاستسلام لليأس والارتماء في أحضان التصوف هربًا من واقعه المرير. 3- ولعل حادثة إحراق التوحيدي لكتبه في أواخر حياته خير دليل على مدى تمكّن اليأس من نفسه، والزهد في أهل عصره. وعلى الرغم من حادثة إحراقه الكتب هذه - وهي حادثة رمزية بطبيعة الحال - قام بها التوحيدي احتجاجًا على مجتمعه، فقد ترك لنا التوحيدي مجموعة من الأعمال الأدبية الفلسفية والصوفية المتميّزة في تاريخ مكتبتنا العربية.

7 -

ما معنى ثلب في جملة " كان أبو حيان مغرم بثلب الكرام"؟

القطعة : 1- أبو حيَّان التوحيدي من أشهر أدباء القرن الرابع الهجري ومفكريه، وصفه ياقوت الحموي بقوله: فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة، ومع ذلك فقد أهمله مؤرخو عصره وتجاهلوه، واستمر هذا التجاهل إلى أن كتب ياقوت معجمه المشهور، فخصّ التوحيدي بترجمة إضافية ضمّنها التعبير عن دهشته واستغرابه لتجاهل سابقيه لشخصية مرموقة مثل شخصية التوحيدي، واعتمد في ترجمته كثيرًا على ما ذكره التوحيدي عن نفسه في مؤلفاته. 2- وعلى الرغم من أن التوحيدي حاول جاهدًا أن يحسّن من أحواله عندما اتصل ببعض كبار رجال الدولة، من أمثال الوزير المهلَّبي، وابن العميد، والصاحب بن عَبَّاد وغيرهم، إلا أنه كان يعود كل مرة مخيّب الظن يندب حظه العاثر. ولا نبالغ إذا قلنا إن حياة التوحيدي كانت سلسلة من الإخفاقات والإحباطات المتتالية، تسبب التوحيدي نفسه في خلق أكثره، فقد كان سوداوي المزاج مكتئبًا حزينًا مُتشائمًا حاقدًا على الآخرين، مغرمًا بثلب الكرام، كارهًا العامة من أهل زمانه، وحاسدًا الخاصة منهم، وكان إلى جانب هذا كله، معتدًا بنفسه وبأدبه أشد الاعتداد، طموحًا إلى حد التهور، لذلك عاش أغلب عمره يعاني من صراع عنيف بين طموحه المفرط وبين واقعة المؤلم المليء بكل ألوان الفشل والحرمان، وقد أجبره هذا الصراع في نهاية الأمر على الاستسلام لليأس والارتماء في أحضان التصوف هربًا من واقعه المرير. 3- ولعل حادثة إحراق التوحيدي لكتبه في أواخر حياته خير دليل على مدى تمكّن اليأس من نفسه، والزهد في أهل عصره. وعلى الرغم من حادثة إحراقه الكتب هذه - وهي حادثة رمزية بطبيعة الحال - قام بها التوحيدي احتجاجًا على مجتمعه، فقد ترك لنا التوحيدي مجموعة من الأعمال الأدبية الفلسفية والصوفية المتميّزة في تاريخ مكتبتنا العربية.

8 -

النص يعرف لنا:

القطعة : 1- أبو حيَّان التوحيدي من أشهر أدباء القرن الرابع الهجري ومفكريه، وصفه ياقوت الحموي بقوله: فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة، ومع ذلك فقد أهمله مؤرخو عصره وتجاهلوه، واستمر هذا التجاهل إلى أن كتب ياقوت معجمه المشهور، فخصّ التوحيدي بترجمة إضافية ضمّنها التعبير عن دهشته واستغرابه لتجاهل سابقيه لشخصية مرموقة مثل شخصية التوحيدي، واعتمد في ترجمته كثيرًا على ما ذكره التوحيدي عن نفسه في مؤلفاته. 2- وعلى الرغم من أن التوحيدي حاول جاهدًا أن يحسّن من أحواله عندما اتصل ببعض كبار رجال الدولة، من أمثال الوزير المهلَّبي، وابن العميد، والصاحب بن عَبَّاد وغيرهم، إلا أنه كان يعود كل مرة مخيّب الظن يندب حظه العاثر. ولا نبالغ إذا قلنا إن حياة التوحيدي كانت سلسلة من الإخفاقات والإحباطات المتتالية، تسبب التوحيدي نفسه في خلق أكثره، فقد كان سوداوي المزاج مكتئبًا حزينًا مُتشائمًا حاقدًا على الآخرين، مغرمًا بثلب الكرام، كارهًا العامة من أهل زمانه، وحاسدًا الخاصة منهم، وكان إلى جانب هذا كله، معتدًا بنفسه وبأدبه أشد الاعتداد، طموحًا إلى حد التهور، لذلك عاش أغلب عمره يعاني من صراع عنيف بين طموحه المفرط وبين واقعة المؤلم المليء بكل ألوان الفشل والحرمان، وقد أجبره هذا الصراع في نهاية الأمر على الاستسلام لليأس والارتماء في أحضان التصوف هربًا من واقعه المرير. 3- ولعل حادثة إحراق التوحيدي لكتبه في أواخر حياته خير دليل على مدى تمكّن اليأس من نفسه، والزهد في أهل عصره. وعلى الرغم من حادثة إحراقه الكتب هذه - وهي حادثة رمزية بطبيعة الحال - قام بها التوحيدي احتجاجًا على مجتمعه، فقد ترك لنا التوحيدي مجموعة من الأعمال الأدبية الفلسفية والصوفية المتميّزة في تاريخ مكتبتنا العربية.