0

قطعة التمركز

اختبار في قطعة التمركز حاب تتأسس تمام في القدرات لا تفوتك دورتنا التأسيسية للقدرات بسعر 99 ريال فقط https://qudratc.net/courses


1 -

دوائر التمركز:

القطعة : 1- إن مــن أهــم المبــادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيــح فهــم لا يَّدَعــون الكمــال لأنفســهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبّة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء ؛ فالنافع هو ما كان نافعًا له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضارًا به حتى لو كان نافعًا لغيره، والخير في نظره هو ما كان خيرًا بالنسبة له والشر هو ما كان شرًا بالنسبة له، ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرَّروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق وأحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الجود المدهش في اتساعه وضخامته. 2- إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وبالمقابل يضخِّم نقائص غيره ويقلّل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره . 3- وبعد دائرة تمركز الفرد حول ذاته الضيقة تأتي دائرة تمركز الأسرة في العشيرة ثم القبيلة ثم تمركز أهل القرية أو أهل المدينة ثم الإقليم في المنطقة ثم دائرة الوطن أو الإطار السياسي ثم الأقرب فالأقرب من المجتمعات كدائرة العالم العربي ثم الدائرة الأوسع للأمة ومن النادر أن يتخلَّص الإنسان من كل دوائر التمركز فالرؤية الإنسانية الشاملة الخارجة عن دوائر التمركز نادرة في الناس بشكل عام ولكنها آخذة في الاتساع والانتشار في الثقافات ذات الأفق الإنساني.

2 -

المجتمعات المتقدمة تميل إلى:

القطعة : 1- إن مــن أهــم المبــادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيــح فهــم لا يَّدَعــون الكمــال لأنفســهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبّة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء ؛ فالنافع هو ما كان نافعًا له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضارًا به حتى لو كان نافعًا لغيره، والخير في نظره هو ما كان خيرًا بالنسبة له والشر هو ما كان شرًا بالنسبة له، ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرَّروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق وأحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الجود المدهش في اتساعه وضخامته. 2- إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وبالمقابل يضخِّم نقائص غيره ويقلّل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره . 3- وبعد دائرة تمركز الفرد حول ذاته الضيقة تأتي دائرة تمركز الأسرة في العشيرة ثم القبيلة ثم تمركز أهل القرية أو أهل المدينة ثم الإقليم في المنطقة ثم دائرة الوطن أو الإطار السياسي ثم الأقرب فالأقرب من المجتمعات كدائرة العالم العربي ثم الدائرة الأوسع للأمة ومن النادر أن يتخلَّص الإنسان من كل دوائر التمركز فالرؤية الإنسانية الشاملة الخارجة عن دوائر التمركز نادرة في الناس بشكل عام ولكنها آخذة في الاتساع والانتشار في الثقافات ذات الأفق الإنساني.

3 -

أنسب عنوان للنص:

القطعة : 1- إن مــن أهــم المبــادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيــح فهــم لا يَّدَعــون الكمــال لأنفســهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبّة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء ؛ فالنافع هو ما كان نافعًا له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضارًا به حتى لو كان نافعًا لغيره، والخير في نظره هو ما كان خيرًا بالنسبة له والشر هو ما كان شرًا بالنسبة له، ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرَّروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق وأحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الجود المدهش في اتساعه وضخامته. 2- إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وبالمقابل يضخِّم نقائص غيره ويقلّل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره . 3- وبعد دائرة تمركز الفرد حول ذاته الضيقة تأتي دائرة تمركز الأسرة في العشيرة ثم القبيلة ثم تمركز أهل القرية أو أهل المدينة ثم الإقليم في المنطقة ثم دائرة الوطن أو الإطار السياسي ثم الأقرب فالأقرب من المجتمعات كدائرة العالم العربي ثم الدائرة الأوسع للأمة ومن النادر أن يتخلَّص الإنسان من كل دوائر التمركز فالرؤية الإنسانية الشاملة الخارجة عن دوائر التمركز نادرة في الناس بشكل عام ولكنها آخذة في الاتساع والانتشار في الثقافات ذات الأفق الإنساني.

4 -

الهدف الرئيس للتمركز:

القطعة : 1- إن مــن أهــم المبــادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيــح فهــم لا يَّدَعــون الكمــال لأنفســهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبّة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء ؛ فالنافع هو ما كان نافعًا له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضارًا به حتى لو كان نافعًا لغيره، والخير في نظره هو ما كان خيرًا بالنسبة له والشر هو ما كان شرًا بالنسبة له، ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرَّروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق وأحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الجود المدهش في اتساعه وضخامته. 2- إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وبالمقابل يضخِّم نقائص غيره ويقلّل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره . 3- وبعد دائرة تمركز الفرد حول ذاته الضيقة تأتي دائرة تمركز الأسرة في العشيرة ثم القبيلة ثم تمركز أهل القرية أو أهل المدينة ثم الإقليم في المنطقة ثم دائرة الوطن أو الإطار السياسي ثم الأقرب فالأقرب من المجتمعات كدائرة العالم العربي ثم الدائرة الأوسع للأمة ومن النادر أن يتخلَّص الإنسان من كل دوائر التمركز فالرؤية الإنسانية الشاملة الخارجة عن دوائر التمركز نادرة في الناس بشكل عام ولكنها آخذة في الاتساع والانتشار في الثقافات ذات الأفق الإنساني.

5 -

يستنبط من الفقرة (4) أن الذين لا يرون الأخذ بمبدأ الثقافة والانفتاح نرى أن الكمال عندهم:

القطعة : 1- إن مــن أهــم المبــادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيــح فهــم لا يَّدَعــون الكمــال لأنفســهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبّة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء ؛ فالنافع هو ما كان نافعًا له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضارًا به حتى لو كان نافعًا لغيره، والخير في نظره هو ما كان خيرًا بالنسبة له والشر هو ما كان شرًا بالنسبة له، ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرَّروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق وأحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الجود المدهش في اتساعه وضخامته. 2- إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وبالمقابل يضخِّم نقائص غيره ويقلّل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره . 3- وبعد دائرة تمركز الفرد حول ذاته الضيقة تأتي دائرة تمركز الأسرة في العشيرة ثم القبيلة ثم تمركز أهل القرية أو أهل المدينة ثم الإقليم في المنطقة ثم دائرة الوطن أو الإطار السياسي ثم الأقرب فالأقرب من المجتمعات كدائرة العالم العربي ثم الدائرة الأوسع للأمة ومن النادر أن يتخلَّص الإنسان من كل دوائر التمركز فالرؤية الإنسانية الشاملة الخارجة عن دوائر التمركز نادرة في الناس بشكل عام ولكنها آخذة في الاتساع والانتشار في الثقافات ذات الأفق الإنساني.

6 -

الذين يتسمون بالانفتاح:

القطعة : 1- إن مــن أهــم المبــادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيــح فهــم لا يَّدَعــون الكمــال لأنفســهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبّة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء ؛ فالنافع هو ما كان نافعًا له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضارًا به حتى لو كان نافعًا لغيره، والخير في نظره هو ما كان خيرًا بالنسبة له والشر هو ما كان شرًا بالنسبة له، ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرَّروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق وأحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الجود المدهش في اتساعه وضخامته. 2- إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وبالمقابل يضخِّم نقائص غيره ويقلّل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره . 3- وبعد دائرة تمركز الفرد حول ذاته الضيقة تأتي دائرة تمركز الأسرة في العشيرة ثم القبيلة ثم تمركز أهل القرية أو أهل المدينة ثم الإقليم في المنطقة ثم دائرة الوطن أو الإطار السياسي ثم الأقرب فالأقرب من المجتمعات كدائرة العالم العربي ثم الدائرة الأوسع للأمة ومن النادر أن يتخلَّص الإنسان من كل دوائر التمركز فالرؤية الإنسانية الشاملة الخارجة عن دوائر التمركز نادرة في الناس بشكل عام ولكنها آخذة في الاتساع والانتشار في الثقافات ذات الأفق الإنساني.

7 -

يستفاد من النص أن:

القطعة : 1- إن مــن أهــم المبــادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيــح فهــم لا يَّدَعــون الكمــال لأنفســهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبّة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء ؛ فالنافع هو ما كان نافعًا له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضارًا به حتى لو كان نافعًا لغيره، والخير في نظره هو ما كان خيرًا بالنسبة له والشر هو ما كان شرًا بالنسبة له، ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرَّروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق وأحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الجود المدهش في اتساعه وضخامته. 2- إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وبالمقابل يضخِّم نقائص غيره ويقلّل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره . 3- وبعد دائرة تمركز الفرد حول ذاته الضيقة تأتي دائرة تمركز الأسرة في العشيرة ثم القبيلة ثم تمركز أهل القرية أو أهل المدينة ثم الإقليم في المنطقة ثم دائرة الوطن أو الإطار السياسي ثم الأقرب فالأقرب من المجتمعات كدائرة العالم العربي ثم الدائرة الأوسع للأمة ومن النادر أن يتخلَّص الإنسان من كل دوائر التمركز فالرؤية الإنسانية الشاملة الخارجة عن دوائر التمركز نادرة في الناس بشكل عام ولكنها آخذة في الاتساع والانتشار في الثقافات ذات الأفق الإنساني.

8 -

التمركز يؤدي إلى:

القطعة : 1- إن مــن أهــم المبــادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيــح فهــم لا يَّدَعــون الكمــال لأنفســهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبّة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء ؛ فالنافع هو ما كان نافعًا له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضارًا به حتى لو كان نافعًا لغيره، والخير في نظره هو ما كان خيرًا بالنسبة له والشر هو ما كان شرًا بالنسبة له، ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرَّروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق وأحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الجود المدهش في اتساعه وضخامته. 2- إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وبالمقابل يضخِّم نقائص غيره ويقلّل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره . 3- وبعد دائرة تمركز الفرد حول ذاته الضيقة تأتي دائرة تمركز الأسرة في العشيرة ثم القبيلة ثم تمركز أهل القرية أو أهل المدينة ثم الإقليم في المنطقة ثم دائرة الوطن أو الإطار السياسي ثم الأقرب فالأقرب من المجتمعات كدائرة العالم العربي ثم الدائرة الأوسع للأمة ومن النادر أن يتخلَّص الإنسان من كل دوائر التمركز فالرؤية الإنسانية الشاملة الخارجة عن دوائر التمركز نادرة في الناس بشكل عام ولكنها آخذة في الاتساع والانتشار في الثقافات ذات الأفق الإنساني.

9 -

البعد عن ابتغاء الكمال:

القطعة : 1- إن مــن أهــم المبــادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيــح فهــم لا يَّدَعــون الكمــال لأنفســهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبّة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء ؛ فالنافع هو ما كان نافعًا له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضارًا به حتى لو كان نافعًا لغيره، والخير في نظره هو ما كان خيرًا بالنسبة له والشر هو ما كان شرًا بالنسبة له، ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرَّروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق وأحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الجود المدهش في اتساعه وضخامته. 2- إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وبالمقابل يضخِّم نقائص غيره ويقلّل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره . 3- وبعد دائرة تمركز الفرد حول ذاته الضيقة تأتي دائرة تمركز الأسرة في العشيرة ثم القبيلة ثم تمركز أهل القرية أو أهل المدينة ثم الإقليم في المنطقة ثم دائرة الوطن أو الإطار السياسي ثم الأقرب فالأقرب من المجتمعات كدائرة العالم العربي ثم الدائرة الأوسع للأمة ومن النادر أن يتخلَّص الإنسان من كل دوائر التمركز فالرؤية الإنسانية الشاملة الخارجة عن دوائر التمركز نادرة في الناس بشكل عام ولكنها آخذة في الاتساع والانتشار في الثقافات ذات الأفق الإنساني.

10 -

يرى الإنسان أن حقوقه:

القطعة : 1- إن مــن أهــم المبــادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيــح فهــم لا يَّدَعــون الكمــال لأنفســهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبّة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء ؛ فالنافع هو ما كان نافعًا له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضارًا به حتى لو كان نافعًا لغيره، والخير في نظره هو ما كان خيرًا بالنسبة له والشر هو ما كان شرًا بالنسبة له، ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرَّروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق وأحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الجود المدهش في اتساعه وضخامته. 2- إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وبالمقابل يضخِّم نقائص غيره ويقلّل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره . 3- وبعد دائرة تمركز الفرد حول ذاته الضيقة تأتي دائرة تمركز الأسرة في العشيرة ثم القبيلة ثم تمركز أهل القرية أو أهل المدينة ثم الإقليم في المنطقة ثم دائرة الوطن أو الإطار السياسي ثم الأقرب فالأقرب من المجتمعات كدائرة العالم العربي ثم الدائرة الأوسع للأمة ومن النادر أن يتخلَّص الإنسان من كل دوائر التمركز فالرؤية الإنسانية الشاملة الخارجة عن دوائر التمركز نادرة في الناس بشكل عام ولكنها آخذة في الاتساع والانتشار في الثقافات ذات الأفق الإنساني.

11 -

الذين يبتعدون عن توهم الوصول إليه، كلمة "إليه" تعود على:

القطعة : 1- إن مــن أهــم المبــادئ والممارسات التي ازدهر بها الغرب هو الأخذ بمبدأ التغليب والترجيــح فهــم لا يَّدَعــون الكمــال لأنفســهم ولا لأعمالهم ولا لمعارفهم. إن تمركز الإنسان من أبرز أوليات الطبيعة البشرية وهذا التمركز جعل الإنسان يتوهم أن الأرض هي مركز الوجود فيعتقد أن كل الأفلاك تدور حولها ثم اتضح له بعد آلاف السنين أن هذه الأرض ليست سوى هبّة في هذا الكون المذهل وكلما تقدمت علوم الإنسان اكتشف المزيد من الآفاق والمنظومات الهائلة كما أن هذا التمركز قد أوهمه بأنه مقياس الأشياء ؛ فالنافع هو ما كان نافعًا له حتى لو كان يضر غيره والضار هو ما كان ضارًا به حتى لو كان نافعًا لغيره، والخير في نظره هو ما كان خيرًا بالنسبة له والشر هو ما كان شرًا بالنسبة له، ومن هنا اعترض الملحدون على وجود الشر في الحياة وبرَّروا به إلحادهم ونسوا أن الإنسان ليس سوى خلق وأحد من مخلوقات الله التي لا تُعد ولا تُحصى وأنهم والأرض التي تحملهم ليسوا سوى ذرة في هذا الجود المدهش في اتساعه وضخامته. 2- إن تمركز الإنسان سواء على مستوى الفرد أم على مستوى الدوائر الكبرى هو من أعمق أسباب الجهل والظلم والتخلف فهو على المستوى البشري قد أوقع الإنسانية في أوهام كثيرة صرفته عن رؤية الكثير من الحقائق ثم إن هذا التمركز الأولي التلقائي يتفرع إلى دوائر كثيرة مغلقة تبدأ بدائرة الفرد حيث تتضخم حقوقه في نفسه كما تنتفخ في نظره مزاياه ومقابل ذلك تتضاءل الواجبات وتختفي النقائص فهو يرى حسناته ولا يبصر سيئاته وبالمقابل يضخِّم نقائص غيره ويقلّل من أهمية مزاياهم ويركز على تحقيق رغباته ولا يرى ما يسببه هذا التركيز من أضرار بالآخرين كما أنه يتجاهل رغبات ومصالح وطموحات غيره . 3- وبعد دائرة تمركز الفرد حول ذاته الضيقة تأتي دائرة تمركز الأسرة في العشيرة ثم القبيلة ثم تمركز أهل القرية أو أهل المدينة ثم الإقليم في المنطقة ثم دائرة الوطن أو الإطار السياسي ثم الأقرب فالأقرب من المجتمعات كدائرة العالم العربي ثم الدائرة الأوسع للأمة ومن النادر أن يتخلَّص الإنسان من كل دوائر التمركز فالرؤية الإنسانية الشاملة الخارجة عن دوائر التمركز نادرة في الناس بشكل عام ولكنها آخذة في الاتساع والانتشار في الثقافات ذات الأفق الإنساني.