0

قطعة تنقية المياه

اختبار في قطعة تنقية المياه حاب تتأسس تمام في القدرات لا تفوتك دورتنا التأسيسية للقدرات بسعر 99 ريال فقط https://qudratc.net/courses


1 -

من الفقرة (1) الضمير في عليها يعود على الأماكن التي:

القطعة : 1- يغطي 70٪ من كوكب الأرض الماء وغير ان 97٪ من حجم الماء على وجه البسطة ماء مالح ولا يبقى للاستخدامات البشرية الا 3٪ هي نسبة الماء العذب ويذكر ان 70٪ من الماء العذب متجمد في القطبين او موجود في الطبقات الجوفية البعيدة جدا ويبقى للاستعمال الإنساني ما يقل عن 1٪ فقط من مجموع الموارد المائية الموجودة على سطح الكرة الأرضية متمثلة في الأنهار والسدود والمصادر الجوفية المتاحة 2- ويقدر الخبراء الكمية المتاحة للاستعمال البشري بحوالي 12500كم3 سنويا يستخدم نصفها يسر وأرخص التكاليف 2- أما النصف الاخر فاستخدامه للأغراض الإنسانية مرتفع التكاليف بصورة متزايدة بسبب التضاريس والمسافات والاثار البيئية ومع استفادة البشر من استهلاك المياه السطحية والمياه المخزنة في باطن الأرض فان التلوث يتسرب إلى كل منهما بسبب أنشطة الإنسان اليومية فعلى سبيل المثال ينتهي تصريف النفايات من مخلفات الاستعمالات المنزلية والحلوانية إلى المياه الجوفية. 3- وتقوم دورة الماء في الطبيعة –بإذن الله – بالمحافظة على الثبات النسبي لمخزون الماء العذب المتوافر في الكرة الأرضية حيث يحدث التبخر من سطوح المحيطات والبحيرات والانهار إلى الغلاف الجوي بما يعادل نصف مليون كم3 سنويا ومن التبخر تتشكل الغيوم التي تتحول بفعل البرودة والتكثيف إلى امطار تغذي مصار المياه ثم تتبخر من جديد وهكذا دواليك. 4- ان استهلاك البشر المتزايد للمياه حفز الرأي العام الدولي لتتبع مؤشرات تناقص كميات المياه وتشير احداث الإحصاءات إلى ان استهلاك المياه في القرن العشرين تضاعف في الفترة 1900-1995م ست مرت أي ما يعادل ضعف معدل التزايد السكاني تقريبا وفي عام 2025 م يتوقع ان يواجه ثلثا البشر أزمات مياه خطيرة بسبب تزايد الطلب نتيجة كثر السكان يتوقع ان يبلغ عد سكان العلم حوالي 9 مليارات نسمة وتلوث مصادر المياه وازدهار الصناعة والزراعة مما يعني تفاقم التنافس على المياه مع تتابع مواسم الجفاف وارتفاع حرارة الأرض وسيرتب على ذلك ما يمكن ان نسميه الاجهاد المائي في مناطق عديدة من العالم وما دام من الامر كذلك فإن العالم قد يصبح مثقلا بالنزاعات المحلية والإقليمية والدولية على المياه وقد يصل الامر إلى وقوع حروب مائية 5- وبالرغم من كل ذلك فما يزال كثير من الناس يعتبر المياه سلعة لا ينبغي إدخالها في مجال التسعير الاقتصادي وهذا الرأي خاطئ وسيأتي بنتائج عكسية لان امدادات المياه مكلفة ماليا لذا فمن المهم توفير امدادات المياه بشكل كاف دون تكليف الدول أعباء مالية إضافية وهنا يصبح التسعير الفعال احد الأساليب المهمة لضمان بقاء الامدادات مأمونة ونظيفة مما يؤدي إلى تطبيق مفاهيم إدارة موارد المياه على الأنهار والمستودعات الجوفية وهذا يستلزم التعاون المحلي والإقليمي والدولي لتيسير سبل التنمية المستديمة للموارد المائية في الدول النامية والصناعية . 6- وفي العقود القادمة ستكون إدارة المياه قضية إنمائية سياسية معا ذلك ان التوقعات بشأن طلب المياه وتوافرها مستقبلا مشكوك في دقتها لاعتمادها بشكل أساس على افتراضات حول النمو السكاني والاقتصادي والاستثمار في امدادات مائية إضافية ونسب الطلب 7 - وتتوقع معظم الدراسات ان يزداد الطلب على الماء في جميع القطاعات الاقتصادية وحسب الاتجاهات الراهنة سيتعرض ثلثا سكان العالم عام ٢١٢9م لصعوبات متفاوتة في إدارة المياه وسيلاقي نصف سكان العالم مشكلات في معالجتها بسبب الموارد المائية الشحيحة مما ينذر بالخطر ويدعو وهذا يتطلب تكاثف المجتمع الدولي للتفكير في البدائل المناسبة والاستعداد لهذا الامر قبل وقوعه كثير من الجهود الوطنية والدولية المشتركة لحل إشكالية نقص الماء الخطرة

2 -

معنى عز في جملة "عز الماء"؟

القطعة : 1- يغطي 70٪ من كوكب الأرض الماء وغير ان 97٪ من حجم الماء على وجه البسطة ماء مالح ولا يبقى للاستخدامات البشرية الا 3٪ هي نسبة الماء العذب ويذكر ان 70٪ من الماء العذب متجمد في القطبين او موجود في الطبقات الجوفية البعيدة جدا ويبقى للاستعمال الإنساني ما يقل عن 1٪ فقط من مجموع الموارد المائية الموجودة على سطح الكرة الأرضية متمثلة في الأنهار والسدود والمصادر الجوفية المتاحة 2- ويقدر الخبراء الكمية المتاحة للاستعمال البشري بحوالي 12500كم3 سنويا يستخدم نصفها يسر وأرخص التكاليف 2- أما النصف الاخر فاستخدامه للأغراض الإنسانية مرتفع التكاليف بصورة متزايدة بسبب التضاريس والمسافات والاثار البيئية ومع استفادة البشر من استهلاك المياه السطحية والمياه المخزنة في باطن الأرض فان التلوث يتسرب إلى كل منهما بسبب أنشطة الإنسان اليومية فعلى سبيل المثال ينتهي تصريف النفايات من مخلفات الاستعمالات المنزلية والحلوانية إلى المياه الجوفية. 3- وتقوم دورة الماء في الطبيعة –بإذن الله – بالمحافظة على الثبات النسبي لمخزون الماء العذب المتوافر في الكرة الأرضية حيث يحدث التبخر من سطوح المحيطات والبحيرات والانهار إلى الغلاف الجوي بما يعادل نصف مليون كم3 سنويا ومن التبخر تتشكل الغيوم التي تتحول بفعل البرودة والتكثيف إلى امطار تغذي مصار المياه ثم تتبخر من جديد وهكذا دواليك. 4- ان استهلاك البشر المتزايد للمياه حفز الرأي العام الدولي لتتبع مؤشرات تناقص كميات المياه وتشير احداث الإحصاءات إلى ان استهلاك المياه في القرن العشرين تضاعف في الفترة 1900-1995م ست مرت أي ما يعادل ضعف معدل التزايد السكاني تقريبا وفي عام 2025 م يتوقع ان يواجه ثلثا البشر أزمات مياه خطيرة بسبب تزايد الطلب نتيجة كثر السكان يتوقع ان يبلغ عد سكان العلم حوالي 9 مليارات نسمة وتلوث مصادر المياه وازدهار الصناعة والزراعة مما يعني تفاقم التنافس على المياه مع تتابع مواسم الجفاف وارتفاع حرارة الأرض وسيرتب على ذلك ما يمكن ان نسميه الاجهاد المائي في مناطق عديدة من العالم وما دام من الامر كذلك فإن العالم قد يصبح مثقلا بالنزاعات المحلية والإقليمية والدولية على المياه وقد يصل الامر إلى وقوع حروب مائية 5- وبالرغم من كل ذلك فما يزال كثير من الناس يعتبر المياه سلعة لا ينبغي إدخالها في مجال التسعير الاقتصادي وهذا الرأي خاطئ وسيأتي بنتائج عكسية لان امدادات المياه مكلفة ماليا لذا فمن المهم توفير امدادات المياه بشكل كاف دون تكليف الدول أعباء مالية إضافية وهنا يصبح التسعير الفعال احد الأساليب المهمة لضمان بقاء الامدادات مأمونة ونظيفة مما يؤدي إلى تطبيق مفاهيم إدارة موارد المياه على الأنهار والمستودعات الجوفية وهذا يستلزم التعاون المحلي والإقليمي والدولي لتيسير سبل التنمية المستديمة للموارد المائية في الدول النامية والصناعية . 6- وفي العقود القادمة ستكون إدارة المياه قضية إنمائية سياسية معا ذلك ان التوقعات بشأن طلب المياه وتوافرها مستقبلا مشكوك في دقتها لاعتمادها بشكل أساس على افتراضات حول النمو السكاني والاقتصادي والاستثمار في امدادات مائية إضافية ونسب الطلب 7 - وتتوقع معظم الدراسات ان يزداد الطلب على الماء في جميع القطاعات الاقتصادية وحسب الاتجاهات الراهنة سيتعرض ثلثا سكان العالم عام ٢١٢9م لصعوبات متفاوتة في إدارة المياه وسيلاقي نصف سكان العالم مشكلات في معالجتها بسبب الموارد المائية الشحيحة مما ينذر بالخطر ويدعو وهذا يتطلب تكاثف المجتمع الدولي للتفكير في البدائل المناسبة والاستعداد لهذا الامر قبل وقوعه كثير من الجهود الوطنية والدولية المشتركة لحل إشكالية نقص الماء الخطرة

3 -

علاقة الفقرة (٢) بالفقرة (3):

القطعة : 1- يغطي 70٪ من كوكب الأرض الماء وغير ان 97٪ من حجم الماء على وجه البسطة ماء مالح ولا يبقى للاستخدامات البشرية الا 3٪ هي نسبة الماء العذب ويذكر ان 70٪ من الماء العذب متجمد في القطبين او موجود في الطبقات الجوفية البعيدة جدا ويبقى للاستعمال الإنساني ما يقل عن 1٪ فقط من مجموع الموارد المائية الموجودة على سطح الكرة الأرضية متمثلة في الأنهار والسدود والمصادر الجوفية المتاحة 2- ويقدر الخبراء الكمية المتاحة للاستعمال البشري بحوالي 12500كم3 سنويا يستخدم نصفها يسر وأرخص التكاليف 2- أما النصف الاخر فاستخدامه للأغراض الإنسانية مرتفع التكاليف بصورة متزايدة بسبب التضاريس والمسافات والاثار البيئية ومع استفادة البشر من استهلاك المياه السطحية والمياه المخزنة في باطن الأرض فان التلوث يتسرب إلى كل منهما بسبب أنشطة الإنسان اليومية فعلى سبيل المثال ينتهي تصريف النفايات من مخلفات الاستعمالات المنزلية والحلوانية إلى المياه الجوفية. 3- وتقوم دورة الماء في الطبيعة –بإذن الله – بالمحافظة على الثبات النسبي لمخزون الماء العذب المتوافر في الكرة الأرضية حيث يحدث التبخر من سطوح المحيطات والبحيرات والانهار إلى الغلاف الجوي بما يعادل نصف مليون كم3 سنويا ومن التبخر تتشكل الغيوم التي تتحول بفعل البرودة والتكثيف إلى امطار تغذي مصار المياه ثم تتبخر من جديد وهكذا دواليك. 4- ان استهلاك البشر المتزايد للمياه حفز الرأي العام الدولي لتتبع مؤشرات تناقص كميات المياه وتشير احداث الإحصاءات إلى ان استهلاك المياه في القرن العشرين تضاعف في الفترة 1900-1995م ست مرت أي ما يعادل ضعف معدل التزايد السكاني تقريبا وفي عام 2025 م يتوقع ان يواجه ثلثا البشر أزمات مياه خطيرة بسبب تزايد الطلب نتيجة كثر السكان يتوقع ان يبلغ عد سكان العلم حوالي 9 مليارات نسمة وتلوث مصادر المياه وازدهار الصناعة والزراعة مما يعني تفاقم التنافس على المياه مع تتابع مواسم الجفاف وارتفاع حرارة الأرض وسيرتب على ذلك ما يمكن ان نسميه الاجهاد المائي في مناطق عديدة من العالم وما دام من الامر كذلك فإن العالم قد يصبح مثقلا بالنزاعات المحلية والإقليمية والدولية على المياه وقد يصل الامر إلى وقوع حروب مائية 5- وبالرغم من كل ذلك فما يزال كثير من الناس يعتبر المياه سلعة لا ينبغي إدخالها في مجال التسعير الاقتصادي وهذا الرأي خاطئ وسيأتي بنتائج عكسية لان امدادات المياه مكلفة ماليا لذا فمن المهم توفير امدادات المياه بشكل كاف دون تكليف الدول أعباء مالية إضافية وهنا يصبح التسعير الفعال احد الأساليب المهمة لضمان بقاء الامدادات مأمونة ونظيفة مما يؤدي إلى تطبيق مفاهيم إدارة موارد المياه على الأنهار والمستودعات الجوفية وهذا يستلزم التعاون المحلي والإقليمي والدولي لتيسير سبل التنمية المستديمة للموارد المائية في الدول النامية والصناعية . 6- وفي العقود القادمة ستكون إدارة المياه قضية إنمائية سياسية معا ذلك ان التوقعات بشأن طلب المياه وتوافرها مستقبلا مشكوك في دقتها لاعتمادها بشكل أساس على افتراضات حول النمو السكاني والاقتصادي والاستثمار في امدادات مائية إضافية ونسب الطلب 7 - وتتوقع معظم الدراسات ان يزداد الطلب على الماء في جميع القطاعات الاقتصادية وحسب الاتجاهات الراهنة سيتعرض ثلثا سكان العالم عام ٢١٢9م لصعوبات متفاوتة في إدارة المياه وسيلاقي نصف سكان العالم مشكلات في معالجتها بسبب الموارد المائية الشحيحة مما ينذر بالخطر ويدعو وهذا يتطلب تكاثف المجتمع الدولي للتفكير في البدائل المناسبة والاستعداد لهذا الامر قبل وقوعه كثير من الجهود الوطنية والدولية المشتركة لحل إشكالية نقص الماء الخطرة

4 -

معنى "الضغط النفاذي"؟

القطعة : 1- يغطي 70٪ من كوكب الأرض الماء وغير ان 97٪ من حجم الماء على وجه البسطة ماء مالح ولا يبقى للاستخدامات البشرية الا 3٪ هي نسبة الماء العذب ويذكر ان 70٪ من الماء العذب متجمد في القطبين او موجود في الطبقات الجوفية البعيدة جدا ويبقى للاستعمال الإنساني ما يقل عن 1٪ فقط من مجموع الموارد المائية الموجودة على سطح الكرة الأرضية متمثلة في الأنهار والسدود والمصادر الجوفية المتاحة 2- ويقدر الخبراء الكمية المتاحة للاستعمال البشري بحوالي 12500كم3 سنويا يستخدم نصفها يسر وأرخص التكاليف 2- أما النصف الاخر فاستخدامه للأغراض الإنسانية مرتفع التكاليف بصورة متزايدة بسبب التضاريس والمسافات والاثار البيئية ومع استفادة البشر من استهلاك المياه السطحية والمياه المخزنة في باطن الأرض فان التلوث يتسرب إلى كل منهما بسبب أنشطة الإنسان اليومية فعلى سبيل المثال ينتهي تصريف النفايات من مخلفات الاستعمالات المنزلية والحلوانية إلى المياه الجوفية. 3- وتقوم دورة الماء في الطبيعة –بإذن الله – بالمحافظة على الثبات النسبي لمخزون الماء العذب المتوافر في الكرة الأرضية حيث يحدث التبخر من سطوح المحيطات والبحيرات والانهار إلى الغلاف الجوي بما يعادل نصف مليون كم3 سنويا ومن التبخر تتشكل الغيوم التي تتحول بفعل البرودة والتكثيف إلى امطار تغذي مصار المياه ثم تتبخر من جديد وهكذا دواليك. 4- ان استهلاك البشر المتزايد للمياه حفز الرأي العام الدولي لتتبع مؤشرات تناقص كميات المياه وتشير احداث الإحصاءات إلى ان استهلاك المياه في القرن العشرين تضاعف في الفترة 1900-1995م ست مرت أي ما يعادل ضعف معدل التزايد السكاني تقريبا وفي عام 2025 م يتوقع ان يواجه ثلثا البشر أزمات مياه خطيرة بسبب تزايد الطلب نتيجة كثر السكان يتوقع ان يبلغ عد سكان العلم حوالي 9 مليارات نسمة وتلوث مصادر المياه وازدهار الصناعة والزراعة مما يعني تفاقم التنافس على المياه مع تتابع مواسم الجفاف وارتفاع حرارة الأرض وسيرتب على ذلك ما يمكن ان نسميه الاجهاد المائي في مناطق عديدة من العالم وما دام من الامر كذلك فإن العالم قد يصبح مثقلا بالنزاعات المحلية والإقليمية والدولية على المياه وقد يصل الامر إلى وقوع حروب مائية 5- وبالرغم من كل ذلك فما يزال كثير من الناس يعتبر المياه سلعة لا ينبغي إدخالها في مجال التسعير الاقتصادي وهذا الرأي خاطئ وسيأتي بنتائج عكسية لان امدادات المياه مكلفة ماليا لذا فمن المهم توفير امدادات المياه بشكل كاف دون تكليف الدول أعباء مالية إضافية وهنا يصبح التسعير الفعال احد الأساليب المهمة لضمان بقاء الامدادات مأمونة ونظيفة مما يؤدي إلى تطبيق مفاهيم إدارة موارد المياه على الأنهار والمستودعات الجوفية وهذا يستلزم التعاون المحلي والإقليمي والدولي لتيسير سبل التنمية المستديمة للموارد المائية في الدول النامية والصناعية . 6- وفي العقود القادمة ستكون إدارة المياه قضية إنمائية سياسية معا ذلك ان التوقعات بشأن طلب المياه وتوافرها مستقبلا مشكوك في دقتها لاعتمادها بشكل أساس على افتراضات حول النمو السكاني والاقتصادي والاستثمار في امدادات مائية إضافية ونسب الطلب 7 - وتتوقع معظم الدراسات ان يزداد الطلب على الماء في جميع القطاعات الاقتصادية وحسب الاتجاهات الراهنة سيتعرض ثلثا سكان العالم عام ٢١٢9م لصعوبات متفاوتة في إدارة المياه وسيلاقي نصف سكان العالم مشكلات في معالجتها بسبب الموارد المائية الشحيحة مما ينذر بالخطر ويدعو وهذا يتطلب تكاثف المجتمع الدولي للتفكير في البدائل المناسبة والاستعداد لهذا الامر قبل وقوعه كثير من الجهود الوطنية والدولية المشتركة لحل إشكالية نقص الماء الخطرة

5 -

الـ " الضغط الاسموزي " وهو الضغط العكسي ويعمل على

القطعة : 1- يغطي 70٪ من كوكب الأرض الماء وغير ان 97٪ من حجم الماء على وجه البسطة ماء مالح ولا يبقى للاستخدامات البشرية الا 3٪ هي نسبة الماء العذب ويذكر ان 70٪ من الماء العذب متجمد في القطبين او موجود في الطبقات الجوفية البعيدة جدا ويبقى للاستعمال الإنساني ما يقل عن 1٪ فقط من مجموع الموارد المائية الموجودة على سطح الكرة الأرضية متمثلة في الأنهار والسدود والمصادر الجوفية المتاحة 2- ويقدر الخبراء الكمية المتاحة للاستعمال البشري بحوالي 12500كم3 سنويا يستخدم نصفها يسر وأرخص التكاليف 2- أما النصف الاخر فاستخدامه للأغراض الإنسانية مرتفع التكاليف بصورة متزايدة بسبب التضاريس والمسافات والاثار البيئية ومع استفادة البشر من استهلاك المياه السطحية والمياه المخزنة في باطن الأرض فان التلوث يتسرب إلى كل منهما بسبب أنشطة الإنسان اليومية فعلى سبيل المثال ينتهي تصريف النفايات من مخلفات الاستعمالات المنزلية والحلوانية إلى المياه الجوفية. 3- وتقوم دورة الماء في الطبيعة –بإذن الله – بالمحافظة على الثبات النسبي لمخزون الماء العذب المتوافر في الكرة الأرضية حيث يحدث التبخر من سطوح المحيطات والبحيرات والانهار إلى الغلاف الجوي بما يعادل نصف مليون كم3 سنويا ومن التبخر تتشكل الغيوم التي تتحول بفعل البرودة والتكثيف إلى امطار تغذي مصار المياه ثم تتبخر من جديد وهكذا دواليك. 4- ان استهلاك البشر المتزايد للمياه حفز الرأي العام الدولي لتتبع مؤشرات تناقص كميات المياه وتشير احداث الإحصاءات إلى ان استهلاك المياه في القرن العشرين تضاعف في الفترة 1900-1995م ست مرت أي ما يعادل ضعف معدل التزايد السكاني تقريبا وفي عام 2025 م يتوقع ان يواجه ثلثا البشر أزمات مياه خطيرة بسبب تزايد الطلب نتيجة كثر السكان يتوقع ان يبلغ عد سكان العلم حوالي 9 مليارات نسمة وتلوث مصادر المياه وازدهار الصناعة والزراعة مما يعني تفاقم التنافس على المياه مع تتابع مواسم الجفاف وارتفاع حرارة الأرض وسيرتب على ذلك ما يمكن ان نسميه الاجهاد المائي في مناطق عديدة من العالم وما دام من الامر كذلك فإن العالم قد يصبح مثقلا بالنزاعات المحلية والإقليمية والدولية على المياه وقد يصل الامر إلى وقوع حروب مائية 5- وبالرغم من كل ذلك فما يزال كثير من الناس يعتبر المياه سلعة لا ينبغي إدخالها في مجال التسعير الاقتصادي وهذا الرأي خاطئ وسيأتي بنتائج عكسية لان امدادات المياه مكلفة ماليا لذا فمن المهم توفير امدادات المياه بشكل كاف دون تكليف الدول أعباء مالية إضافية وهنا يصبح التسعير الفعال احد الأساليب المهمة لضمان بقاء الامدادات مأمونة ونظيفة مما يؤدي إلى تطبيق مفاهيم إدارة موارد المياه على الأنهار والمستودعات الجوفية وهذا يستلزم التعاون المحلي والإقليمي والدولي لتيسير سبل التنمية المستديمة للموارد المائية في الدول النامية والصناعية . 6- وفي العقود القادمة ستكون إدارة المياه قضية إنمائية سياسية معا ذلك ان التوقعات بشأن طلب المياه وتوافرها مستقبلا مشكوك في دقتها لاعتمادها بشكل أساس على افتراضات حول النمو السكاني والاقتصادي والاستثمار في امدادات مائية إضافية ونسب الطلب 7 - وتتوقع معظم الدراسات ان يزداد الطلب على الماء في جميع القطاعات الاقتصادية وحسب الاتجاهات الراهنة سيتعرض ثلثا سكان العالم عام ٢١٢9م لصعوبات متفاوتة في إدارة المياه وسيلاقي نصف سكان العالم مشكلات في معالجتها بسبب الموارد المائية الشحيحة مما ينذر بالخطر ويدعو وهذا يتطلب تكاثف المجتمع الدولي للتفكير في البدائل المناسبة والاستعداد لهذا الامر قبل وقوعه كثير من الجهود الوطنية والدولية المشتركة لحل إشكالية نقص الماء الخطرة

6 -

عملية التقطير عبارة عن:

القطعة : 1- يغطي 70٪ من كوكب الأرض الماء وغير ان 97٪ من حجم الماء على وجه البسطة ماء مالح ولا يبقى للاستخدامات البشرية الا 3٪ هي نسبة الماء العذب ويذكر ان 70٪ من الماء العذب متجمد في القطبين او موجود في الطبقات الجوفية البعيدة جدا ويبقى للاستعمال الإنساني ما يقل عن 1٪ فقط من مجموع الموارد المائية الموجودة على سطح الكرة الأرضية متمثلة في الأنهار والسدود والمصادر الجوفية المتاحة 2- ويقدر الخبراء الكمية المتاحة للاستعمال البشري بحوالي 12500كم3 سنويا يستخدم نصفها يسر وأرخص التكاليف 2- أما النصف الاخر فاستخدامه للأغراض الإنسانية مرتفع التكاليف بصورة متزايدة بسبب التضاريس والمسافات والاثار البيئية ومع استفادة البشر من استهلاك المياه السطحية والمياه المخزنة في باطن الأرض فان التلوث يتسرب إلى كل منهما بسبب أنشطة الإنسان اليومية فعلى سبيل المثال ينتهي تصريف النفايات من مخلفات الاستعمالات المنزلية والحلوانية إلى المياه الجوفية. 3- وتقوم دورة الماء في الطبيعة –بإذن الله – بالمحافظة على الثبات النسبي لمخزون الماء العذب المتوافر في الكرة الأرضية حيث يحدث التبخر من سطوح المحيطات والبحيرات والانهار إلى الغلاف الجوي بما يعادل نصف مليون كم3 سنويا ومن التبخر تتشكل الغيوم التي تتحول بفعل البرودة والتكثيف إلى امطار تغذي مصار المياه ثم تتبخر من جديد وهكذا دواليك. 4- ان استهلاك البشر المتزايد للمياه حفز الرأي العام الدولي لتتبع مؤشرات تناقص كميات المياه وتشير احداث الإحصاءات إلى ان استهلاك المياه في القرن العشرين تضاعف في الفترة 1900-1995م ست مرت أي ما يعادل ضعف معدل التزايد السكاني تقريبا وفي عام 2025 م يتوقع ان يواجه ثلثا البشر أزمات مياه خطيرة بسبب تزايد الطلب نتيجة كثر السكان يتوقع ان يبلغ عد سكان العلم حوالي 9 مليارات نسمة وتلوث مصادر المياه وازدهار الصناعة والزراعة مما يعني تفاقم التنافس على المياه مع تتابع مواسم الجفاف وارتفاع حرارة الأرض وسيرتب على ذلك ما يمكن ان نسميه الاجهاد المائي في مناطق عديدة من العالم وما دام من الامر كذلك فإن العالم قد يصبح مثقلا بالنزاعات المحلية والإقليمية والدولية على المياه وقد يصل الامر إلى وقوع حروب مائية 5- وبالرغم من كل ذلك فما يزال كثير من الناس يعتبر المياه سلعة لا ينبغي إدخالها في مجال التسعير الاقتصادي وهذا الرأي خاطئ وسيأتي بنتائج عكسية لان امدادات المياه مكلفة ماليا لذا فمن المهم توفير امدادات المياه بشكل كاف دون تكليف الدول أعباء مالية إضافية وهنا يصبح التسعير الفعال احد الأساليب المهمة لضمان بقاء الامدادات مأمونة ونظيفة مما يؤدي إلى تطبيق مفاهيم إدارة موارد المياه على الأنهار والمستودعات الجوفية وهذا يستلزم التعاون المحلي والإقليمي والدولي لتيسير سبل التنمية المستديمة للموارد المائية في الدول النامية والصناعية . 6- وفي العقود القادمة ستكون إدارة المياه قضية إنمائية سياسية معا ذلك ان التوقعات بشأن طلب المياه وتوافرها مستقبلا مشكوك في دقتها لاعتمادها بشكل أساس على افتراضات حول النمو السكاني والاقتصادي والاستثمار في امدادات مائية إضافية ونسب الطلب 7 - وتتوقع معظم الدراسات ان يزداد الطلب على الماء في جميع القطاعات الاقتصادية وحسب الاتجاهات الراهنة سيتعرض ثلثا سكان العالم عام ٢١٢9م لصعوبات متفاوتة في إدارة المياه وسيلاقي نصف سكان العالم مشكلات في معالجتها بسبب الموارد المائية الشحيحة مما ينذر بالخطر ويدعو وهذا يتطلب تكاثف المجتمع الدولي للتفكير في البدائل المناسبة والاستعداد لهذا الامر قبل وقوعه كثير من الجهود الوطنية والدولية المشتركة لحل إشكالية نقص الماء الخطرة

7 -

أنسب عنوان للنص:

القطعة : 1- يغطي 70٪ من كوكب الأرض الماء وغير ان 97٪ من حجم الماء على وجه البسطة ماء مالح ولا يبقى للاستخدامات البشرية الا 3٪ هي نسبة الماء العذب ويذكر ان 70٪ من الماء العذب متجمد في القطبين او موجود في الطبقات الجوفية البعيدة جدا ويبقى للاستعمال الإنساني ما يقل عن 1٪ فقط من مجموع الموارد المائية الموجودة على سطح الكرة الأرضية متمثلة في الأنهار والسدود والمصادر الجوفية المتاحة 2- ويقدر الخبراء الكمية المتاحة للاستعمال البشري بحوالي 12500كم3 سنويا يستخدم نصفها يسر وأرخص التكاليف 2- أما النصف الاخر فاستخدامه للأغراض الإنسانية مرتفع التكاليف بصورة متزايدة بسبب التضاريس والمسافات والاثار البيئية ومع استفادة البشر من استهلاك المياه السطحية والمياه المخزنة في باطن الأرض فان التلوث يتسرب إلى كل منهما بسبب أنشطة الإنسان اليومية فعلى سبيل المثال ينتهي تصريف النفايات من مخلفات الاستعمالات المنزلية والحلوانية إلى المياه الجوفية. 3- وتقوم دورة الماء في الطبيعة –بإذن الله – بالمحافظة على الثبات النسبي لمخزون الماء العذب المتوافر في الكرة الأرضية حيث يحدث التبخر من سطوح المحيطات والبحيرات والانهار إلى الغلاف الجوي بما يعادل نصف مليون كم3 سنويا ومن التبخر تتشكل الغيوم التي تتحول بفعل البرودة والتكثيف إلى امطار تغذي مصار المياه ثم تتبخر من جديد وهكذا دواليك. 4- ان استهلاك البشر المتزايد للمياه حفز الرأي العام الدولي لتتبع مؤشرات تناقص كميات المياه وتشير احداث الإحصاءات إلى ان استهلاك المياه في القرن العشرين تضاعف في الفترة 1900-1995م ست مرت أي ما يعادل ضعف معدل التزايد السكاني تقريبا وفي عام 2025 م يتوقع ان يواجه ثلثا البشر أزمات مياه خطيرة بسبب تزايد الطلب نتيجة كثر السكان يتوقع ان يبلغ عد سكان العلم حوالي 9 مليارات نسمة وتلوث مصادر المياه وازدهار الصناعة والزراعة مما يعني تفاقم التنافس على المياه مع تتابع مواسم الجفاف وارتفاع حرارة الأرض وسيرتب على ذلك ما يمكن ان نسميه الاجهاد المائي في مناطق عديدة من العالم وما دام من الامر كذلك فإن العالم قد يصبح مثقلا بالنزاعات المحلية والإقليمية والدولية على المياه وقد يصل الامر إلى وقوع حروب مائية 5- وبالرغم من كل ذلك فما يزال كثير من الناس يعتبر المياه سلعة لا ينبغي إدخالها في مجال التسعير الاقتصادي وهذا الرأي خاطئ وسيأتي بنتائج عكسية لان امدادات المياه مكلفة ماليا لذا فمن المهم توفير امدادات المياه بشكل كاف دون تكليف الدول أعباء مالية إضافية وهنا يصبح التسعير الفعال احد الأساليب المهمة لضمان بقاء الامدادات مأمونة ونظيفة مما يؤدي إلى تطبيق مفاهيم إدارة موارد المياه على الأنهار والمستودعات الجوفية وهذا يستلزم التعاون المحلي والإقليمي والدولي لتيسير سبل التنمية المستديمة للموارد المائية في الدول النامية والصناعية . 6- وفي العقود القادمة ستكون إدارة المياه قضية إنمائية سياسية معا ذلك ان التوقعات بشأن طلب المياه وتوافرها مستقبلا مشكوك في دقتها لاعتمادها بشكل أساس على افتراضات حول النمو السكاني والاقتصادي والاستثمار في امدادات مائية إضافية ونسب الطلب 7 - وتتوقع معظم الدراسات ان يزداد الطلب على الماء في جميع القطاعات الاقتصادية وحسب الاتجاهات الراهنة سيتعرض ثلثا سكان العالم عام ٢١٢9م لصعوبات متفاوتة في إدارة المياه وسيلاقي نصف سكان العالم مشكلات في معالجتها بسبب الموارد المائية الشحيحة مما ينذر بالخطر ويدعو وهذا يتطلب تكاثف المجتمع الدولي للتفكير في البدائل المناسبة والاستعداد لهذا الامر قبل وقوعه كثير من الجهود الوطنية والدولية المشتركة لحل إشكالية نقص الماء الخطرة

8 -

معنى هبط في جملة "هبط الجفاف"؟

القطعة : 1- يغطي 70٪ من كوكب الأرض الماء وغير ان 97٪ من حجم الماء على وجه البسطة ماء مالح ولا يبقى للاستخدامات البشرية الا 3٪ هي نسبة الماء العذب ويذكر ان 70٪ من الماء العذب متجمد في القطبين او موجود في الطبقات الجوفية البعيدة جدا ويبقى للاستعمال الإنساني ما يقل عن 1٪ فقط من مجموع الموارد المائية الموجودة على سطح الكرة الأرضية متمثلة في الأنهار والسدود والمصادر الجوفية المتاحة 2- ويقدر الخبراء الكمية المتاحة للاستعمال البشري بحوالي 12500كم3 سنويا يستخدم نصفها يسر وأرخص التكاليف 2- أما النصف الاخر فاستخدامه للأغراض الإنسانية مرتفع التكاليف بصورة متزايدة بسبب التضاريس والمسافات والاثار البيئية ومع استفادة البشر من استهلاك المياه السطحية والمياه المخزنة في باطن الأرض فان التلوث يتسرب إلى كل منهما بسبب أنشطة الإنسان اليومية فعلى سبيل المثال ينتهي تصريف النفايات من مخلفات الاستعمالات المنزلية والحلوانية إلى المياه الجوفية. 3- وتقوم دورة الماء في الطبيعة –بإذن الله – بالمحافظة على الثبات النسبي لمخزون الماء العذب المتوافر في الكرة الأرضية حيث يحدث التبخر من سطوح المحيطات والبحيرات والانهار إلى الغلاف الجوي بما يعادل نصف مليون كم3 سنويا ومن التبخر تتشكل الغيوم التي تتحول بفعل البرودة والتكثيف إلى امطار تغذي مصار المياه ثم تتبخر من جديد وهكذا دواليك. 4- ان استهلاك البشر المتزايد للمياه حفز الرأي العام الدولي لتتبع مؤشرات تناقص كميات المياه وتشير احداث الإحصاءات إلى ان استهلاك المياه في القرن العشرين تضاعف في الفترة 1900-1995م ست مرت أي ما يعادل ضعف معدل التزايد السكاني تقريبا وفي عام 2025 م يتوقع ان يواجه ثلثا البشر أزمات مياه خطيرة بسبب تزايد الطلب نتيجة كثر السكان يتوقع ان يبلغ عد سكان العلم حوالي 9 مليارات نسمة وتلوث مصادر المياه وازدهار الصناعة والزراعة مما يعني تفاقم التنافس على المياه مع تتابع مواسم الجفاف وارتفاع حرارة الأرض وسيرتب على ذلك ما يمكن ان نسميه الاجهاد المائي في مناطق عديدة من العالم وما دام من الامر كذلك فإن العالم قد يصبح مثقلا بالنزاعات المحلية والإقليمية والدولية على المياه وقد يصل الامر إلى وقوع حروب مائية 5- وبالرغم من كل ذلك فما يزال كثير من الناس يعتبر المياه سلعة لا ينبغي إدخالها في مجال التسعير الاقتصادي وهذا الرأي خاطئ وسيأتي بنتائج عكسية لان امدادات المياه مكلفة ماليا لذا فمن المهم توفير امدادات المياه بشكل كاف دون تكليف الدول أعباء مالية إضافية وهنا يصبح التسعير الفعال احد الأساليب المهمة لضمان بقاء الامدادات مأمونة ونظيفة مما يؤدي إلى تطبيق مفاهيم إدارة موارد المياه على الأنهار والمستودعات الجوفية وهذا يستلزم التعاون المحلي والإقليمي والدولي لتيسير سبل التنمية المستديمة للموارد المائية في الدول النامية والصناعية . 6- وفي العقود القادمة ستكون إدارة المياه قضية إنمائية سياسية معا ذلك ان التوقعات بشأن طلب المياه وتوافرها مستقبلا مشكوك في دقتها لاعتمادها بشكل أساس على افتراضات حول النمو السكاني والاقتصادي والاستثمار في امدادات مائية إضافية ونسب الطلب 7 - وتتوقع معظم الدراسات ان يزداد الطلب على الماء في جميع القطاعات الاقتصادية وحسب الاتجاهات الراهنة سيتعرض ثلثا سكان العالم عام ٢١٢9م لصعوبات متفاوتة في إدارة المياه وسيلاقي نصف سكان العالم مشكلات في معالجتها بسبب الموارد المائية الشحيحة مما ينذر بالخطر ويدعو وهذا يتطلب تكاثف المجتمع الدولي للتفكير في البدائل المناسبة والاستعداد لهذا الامر قبل وقوعه كثير من الجهود الوطنية والدولية المشتركة لحل إشكالية نقص الماء الخطرة